عقار فون للتسويق العقاري
عالم العقارات سوق السعوديةالسعودية سوق الإماراتالإمارات سوق الكويتالكويت سوق قطرقطر سوق البحرينالبحرين سوق عمانعمان سوق العراقالعراق سوق الأردنالأردن سوق سورياسوريا
سوق لبنانلبنان سوق فلسطينفلسطين سوق اليمناليمن سوق مصرمصر سوق السودانالسودان سوق ليبياليبيا سوق تونستونس سوق الجزائرالجزائر سوق المغربالمغرب
خطوات التسجيل فى عقار فون   طريقة إضافة موضوع جديد صلاحيات جديدة للأعضاء صور عقارك من الفضاء عمولة موقع عقار فون الدعايا والإعلان(VIP)

العودة   عقار فون للتسويق العقاري > الأقتصاد و الحوارات العامة > منتدى العقار والاستشـارات العامة
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى العقار والاستشـارات العامة طرح ومناقشة القضايا والاستشارات العقارية العامة والتي تهم العقاريين على اختلاف بلدانهم ( أخبار - مشاكل وحلول - تبادل خبرات )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-10-2017, 06:45 AM
ahmed_abediom ahmed_abediom متواجد حالياً
عقاري متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
المشاركات: 219
افتراضي هل الزبون علي حق.. دائماً ؟! بقلم يحيي السيد عمر



الزبون حق.. دائماً بقلم يحيي

في حياتنا بعض الأمور التي لا نعرف لها مصدراً، أو حتى مُبَرِّراً، نسمعها فنرددها ومن ثَمَّ نُطبِّقُها -أو تُطبَّق علينا- بغير وعيٍ منا أحياناً..

نتغاضى عن بعضٍ من الكرامة الإنسانية مقابل اعتبارات مادية بحتة، لنخسر في لحظة عابرة كلاً منهما لمجرد أن القاعدة تقول: “الزبون دائماً على حق!”.


بقلم: يحيى السيد عمر

الزبون حق.. دائماً بقلم يحيي


مشاهد متكررة بشكل يومي مع كثير من المؤسسات التجارية والخدمية، كلٌّ حسب تخصّصه، في البنوك والفنادق والمنتجعات والمحالّ التجارية، وقاعدة الزبون المُحِقِّ تبقى أساس التعامل بين الطرفين، والسؤال هنا: هل الزبون بالفعل على حقٍّ دائماً؟!

بالتأكيد إنّ هذه القاعدة قد وُضِعَت لتحقيق رضا المتعاملين، وكَسْب ثقتهم، والحفاظ على سمعة المؤسسة في مجال عملها، لكن في مقابل ذلك يوجد طرفٌ خاسر في هذه المعادلة، ألا وهو الموظَّف؛ لأنّ كثيراً من المؤسسات لا تلتفت إلى رضا موظفيها، ولا تفكّر بتأثير ذلك على أدائهم الوظيفي، في حين أن إدراك المؤسسة بأن محاولة كسب أحد الزبائن قد تجعلها تخسر آخرين كُثُراً؛ فبعد أن يُسَاءَ لموظَّفِيها نفسياً ومعنوياً، ستضطر إلى أن تُعيدُ النظر في الأمر حتماً!

الموظفون بَشَرٌ، واحتمالية الخطأ لديهم واردةٌ، لذلك لا بد من أَخْذِ هذه المسألة بالحسبان، وتقدير حجم العقاب المناسب لحجم الخطأ المقتَرَف، مع جعل مبدأ التسامح أمراً قائماً يُؤخَذ به بين الحين والآخر؛ تشجيعاً للموظف وتعزيزاً لانتمائه تجاه مؤسسته. كما أن بعض التصرُّفات التي يمكن أن يُبادِر بها الموظف تجاه المتعامل لا يمكن أن نُصنِّفها على أنها صحيحة أو خاطئة؛ لأن بعض الأمور لا بد من مراعاتها في كل موقف من المواقف: كالحالة النفسية للموظف والزبون على حد سواءٍ، وحجم المشكلة المختلَف عليها، وإمكانية التغاضي عنها، ومكانة الزبون الاجتماعية والمادية بالنسبة للشركة، وغيرها.

من جهة أخرى.. يبدو أن المجتمع الذي نعيش فيه لا يزال أفراده يأخذون انطباعاتهم ممن يجب ألّا يأخذوها منهم، فرأي أحد المتعاملين السلبي عن إحدى الشركات أو المحالّ التجارية، لا يعني بالضرورة سوء خدماتها أو رداءة بضاعتها؛ لأنّ التقييم لا يفترض به أن يقوم استناداً إلى تجربة واحدة، فإذا ما صارت انطباعات الناس عقلانية ومنطقية، أعتقد بأن مسألة خوف الشركات من إغضاب أحد المتعاملين المخطئين لن تعود تَشْغَل حيزاً من التفكير أو الاهتمام لديهم، لتصبح القاعدة حينها: “الزبون على حق طالما الحق معه فقط..”.

إنّ المؤسسات والشركات الناجحة، هي تلك التي تستطيع تحقيق التوازن في معادلة الرضا بين الزبون والموظف، وهذه ليست بالمعضلة؛ إذ إنّهما ليسا طرفين متحاربين، وإنّما هما طرفان يتبادلان المنفعة، مهما كان مجال تخصّص المؤسسة، فالزبون يحتاج إلى سلعة أو خدمة ما، وفي الوقت ذاته، يحتاج الموظف لأن يسير عمله وتزدهر مؤسسته، وهذا الأمر يقود إلى ضرورة التوفيق بين الاثنين للوصول إلى حالة من التوازن في معادلة الرضا. وفي حديث أشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ما يحقِّق هذه المعادلة حين قال: “رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى”.

ومع ذلك.. يبقى على المؤسسة أن تُحسِن اختيار موظفيها، وأن تُدرِّبهم على أساليب التعامل الراقية مع الزبائن، وأن تكافئهم في حال عدم صدور أيِّ شكوى ضد أحدهم من قِبَل أحد الزبائن على مدى فترات معينة. كما عليها أن تدرك بأن رضا الزبون لن يتحقق إلا عن طريق موظفٍ يتمتَّع بالاستقرار الداخلي، ويشعر بكرامته الإنسانية وقيمته في المكان الذي يعمل فيه، لينعكس هذا الشعور تلقائياً في تعاملاته وقدرته على الإقناع وتقبُّل الآخرين.

لتحميل المقال بصيغة PDF يرجى الضغط على الرابط التالي:
هل الزبون علي حق.. دائماً ؟!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الزبون, يحيي-السيد-عمر

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عملاء سامسونج بالاسكندرية وكفر الشيخ والبحيرة والساحل الشمالى بالاسكندرية الكرام---- ااميره دليل الشركات و المكاتب بالدمام 0 06-03-2017 05:21 PM
مراكز صيانة وايت وستنجهاوس || اسكندرية 01096922100 خدمة فورية 01207619993 اصلاح ثلاج ااميره منتدى عقارات جدة 0 06-03-2017 05:17 PM
اعطال وستنجهاوس فرع الاسكندريه 01223179993 خدمة سريعة 01096922100 اصلاح تلاجات وستنج ااميره منتدى عقارات جدة 0 06-03-2017 05:14 PM
مراكز صيانة ميتاج كفر الشيخ 01154008110 خدمة فورية 0235699066 اصلاح فريزر ميتاج ma ااميره منتدى عقارات الرياض 0 06-03-2017 04:59 PM
مراكز صيانة شارب الغربية 01060037840 خدمة سريعة 0235699066 اصلاح ثلاجه شارب ااميره منتدى عقارات الرياض 0 06-03-2017 04:49 PM


الساعة الآن 08:37 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. 3JENAN.COM.
مجموعة عشاق الجنان لخدمات الانترنت 
عشاق الجنان = المصداقية والأمان
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

Security team

This Forum used Arshfny Mod by islam servant
  الاصدار الاول من ستايلات منتديات دمعة عيني www.d3iny.com